
مسحت دموعي ونظرت لنفسي ف المرايه... وهاا انا اتشوه
مجددا كانت غرزة بجانب خدي الايمن مسطرة من جانب انفي الى منتصف خدي لمستها بيدي وعينااي تدمع
قمت الى مصلاتي اصلي الظهر الذي منعت من اعرف حتى متى وقته صليته ف ان كان وقته حان فالحمدلله وان لم يكن ف ذنبي ف عاتقهم....
شهد..
طفخ الكيل لم اعد استطيع انا اتحمل كل هذا الهم...
قررت اني امشي بكره وازور سمر واشوف مالها مع اني متاكدة انها واقعة ف مشكله وانا السبب في المشكله دي...
على قريب الساعه ثلاثه طلع عبد الرحمن من البيت ومشى نفس المكان الكان فيه قبيل الصبح وسال نفس بتاع الكشك اذا الراجل السالو منو امس طلع ولا لسا.. قال ليه الراجل انو طلع قريب الساعة 12 بس على الاغلب بيرجع بليل... قرر عبد الرحمن يجيه تاني بليل وهو يتوعد ليه....
ف احدى الكورنشيات جالسين شله الخرابه يتوشوشون ويضحكون ويناظرون ف البنات ويتغزلوا فيهم...
مروان كان دايما خايف من موضوع سمر دا وخايف انو الموضوع دا يطلع براسوا هو براوو لانو مجاهد بيطلع منو زي الشعرة من العجين لانو اهلوا معروفين ومتسلطين وناس بارعين ف اللعب والخداع ام سامي فهو اصلا ما ليه دخل كثير لانه بس جاب رقم تلفون عبد الرحمن. ...
مجاهد الموضوع ما همه اصلا...
سامي ذكي جدا ويقدر يمرق منه بكل سهولة
مروان الوحيد الخايف لانو اصلا عايش بالعافيه وفجاءة لقى نفسه ادبس ف الموضوع... كله من وراء راس المصائب مجاهد
سمر... 🦋
بعد. ما صليت الظهر وقبل اقوم من المصلايه سمعت باب الغرفه يكركب فكرت انه عبد الرحمن جاء يضربني ويسمعني كلام سم او احمد جاء يذكرني كيف كان واقف معااي دايما بس انا هزيت ثقته فيني او ابوي جاء يتبرى مني او امي جات تجرحنى بكلامها الكاتمه ف داخلها بس خابت كل توقعاتي ماف زول جاء داخل ولا حتى الباب انفتح قمت وقربت منه لقيته مقفول من براا... عبد الرحمن شكله سمع كلام امي وقفل علي باب
بعدها جلست ساعه وساعتين وثلاثه وانا قاعدة اسمع اصوات نسوان براا وكل ما واحدة تسال عني امي تتحج تقول ليهم عيانه او بتذاكر او نائمه وكل ما يجي وقت ان اتوقعه توقع يعني اقول شكله العصر اذن واقوم اصليه المغرب اذن واقوم اصليه كاني ف مكان مقطوع او في صحراء او خلاا
بس الله المستعان على حالتي 🥺❤️🩹🫴🏻
بليــــــل بنشوف شاب طويل شديد اطول مما بتتخيلوا لون جسمه ابيض شعره ناعم جدا وسيم الى ابعد الحدود (قصي) نازل من عربيه فخمه لاتناسب المكان النازل فيه واضح على ملامحه التعب يرتدي بدله بلون بني غامض تناسب بياض جسمه من نزل من العربيه وركنها بجانب العمارة وحاسي بحركه غريبه حوله وما عارف دا شنو بس ما ركز وطلع ف المجمع السكني اللي ما لقى غيره ياجر فيه لانه كان محتاج مكان يقعد فيه بس قال يعدي فيوو لحدي م يلقى شقه مناسبه المهم نزل ومشى طلع السلم ووصل الغرفه اللي كان رقمها 11 دخل وهو لسا حاسي بالحركه دي دخل الغرفه اللي من يومها ما عاجباه جلس على السرير بتعب وهو نفسه بس ينوم وقبل م يغمض سمع دق على الباب بطريقه عنيفه وما طبيعيه كل جزء ف جسمه يصرخ من الالم ولاكن قاوم النوم وقام يفتح الباب..
يتبع
لقراءة باقي الفصول من هنا